مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

286

قاموس الأطباء وناموس الألباء

لسان الحمل الا انه أدق وأحسن وساق في غلظ الابهام يعلو أكثر من ذراع وزهر ازرق فيه بياض تخلف حبا خشنا يلتصق بالثياب وأصل ذو شعب ظاهره اسود وداخله ابيض لزج وهو حار وإذا قلع وحك به الوجه حمره وحسنه واللَّاصِفُ الإثمد سمى به للصف لونه اى لبريقه اللّوف بالضم نبات مختلف منه كبير سبط له أصل كبصل العنصل وساق غليظ وورق كورق اللباب فيه آثار مختلفة الألوان ويسمّى بلون الحية لشبه ساقه برقش الحية ويسمّى عند بعضهم بالصراخة لزعمه انه يصوت في يوم المهرجان وهي يوم العنصرة وان من يسمع صوته يموت في سنته ومنه وسط جعل له أصل دون الأول وساق في طول الشبر وورق صغير ومنه صغير أصله كالزيتون والسبط في آخر الأولى حرا وتجفيفا والجعد في آخر الثانية في التسخين وأقوى ما فيه بزره وانفع ما فيه أصله مفتح للسدد مقطع للاخلاط الغليظة اللزجة تقطيعا معتدلا وفيه جلاء والجعد في كل ذلك أقوى وهو يضر بالكبد ويصلح بالهندبا وبدله أصل الكبر فصل النون النحافة القضافة هي الهزال النطفة بالضم ماء الرجل والجمع نطف في الحديث انه صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه هل من وضوء فجاء رجل بنطفة في إداوة قال أئمة اللغة أراد بالنطفة هاهنا الماء القليل وبه سمى المنى نطفة لقلته انتهى النغفتان بالعين العجمة محركة عظمان في رؤوس الوجنتين ومن تحريكهما يكون العطاس النكفتان محركة غدتان صغيرتان يكتنفان الحلقوم في أصل اللحى أو لحمتان تكتنفان عكدة اللسان من باطن الفم في أصول الاذنين داخلان بين اللحيين أو العظمان الناتئان عند شحمة الاذنين الواحدة نكفة والجمع نكف فصل الواو الوخيفة بالحاء المعجمة على وزان فعيلة طعام يتخذ من اقط مطحون يذر على ماء ثم يصب عليه السمن ويضرب بعضه ببعض ثم يؤكل أو هي الخزيرة أو تمر يلقى على الزبد ويؤكل فصل الهاء الهيف بالفتح ريح حارة تاتى من قبل اليمن وهي النكباء التي تجرى بين الجنوب والدبور من تحت مجرى سهيل أو هي كل ريح ذات سموم يعطش الحيوان وتنشف النبات وبالتحريك دقة الخصر وضمور البطن واللّه اعلم باب القاف فصل الهمزة